نكات نوبية !!

* مدخل أول :

على الرغم من الظروف المناخية القاسية بارض النوبة بشمال السودان و جنوب مصر.. إلا أن الشخصية النوبية تتميز دوماً بميلها للفكاهة و الطرفة..و لا تخلو أي قرية نوبية من (ظريف القرية) الذى يلتف حوله الشباب فى الليالى القمرية فوق تلال الرمال (السيو)
..
* من المواقف الطريفة التي بالذاكرة ..موقف ذلك (النوبي) الذى كان يعمل فى مجال البناء…و (الطلبة) بضم الطاء…أو (اليومية ) – دق الطوب الاخدر-..بديار اأهلنا (العرب) ..و عندما أراد أن يذهب الى مشوار ..قال لأحد الصبية الصغار:
عليك الله اهرس لى التوب دا ..!!
..
وعندما رجع من مشواره ..لاحظ أن هذا (الطفل) قد (عجن) له كل الطوب الاخدر و هرسه هرساً شديداً..
..
و عندما سأله (النوبى) صارخاً:
دا شنو الاملتو دا يا ولد
..
أجاب: انت قوتلى ..اهرس الطوب ..و هرستولك هرس شديد

****************
* و (بلدينا) الدنقلاوى (هاج موهمد سالك) المغترب بالخليج. يرسل نجفة جميلة لزوجته (سينوب) ..و..تتصل زوجته معه عبر الهاتف..لتشكره ..و تقول له :
شكرا ليك يا هاج موهمد سالك..الحلق بتاعك وسلنا..لكن ..ما ممكن ..دا راح يشرت ادانا..

* و (س ) النوبية كانت مضرب مثل فى (الكسل) ..و بعد ان تستلقى على ظهرها.. فوق (عنقريبها) و هى تتامل فى السماء المرصعة بالنجوم..تقول:
يا هليلنا يا ويلنا
الزير ما ملينا
الفول ما بلينا
الدجاج ما غطينا
العشاء ما صلينا..
..

و يرد عليها زوجها (موهمد  اهمد)..
قومى يا ولية..كلو بناملو ليكى..الا هق الله دا..قومى سلى سلاتك

* و أيام الحملة الانتخابية لاتتخابات 1986..كانت الحاجة (يو فانا) من أشد المساندات لمرشح (الاخوان المسلمين) المرحوم الدكتور (أحمد على الامام) -رحمه الله رحمة واسعة- و كانت المسيرات الهادرة تجوب ازقة جزيرة مقاصر:
قادمات ..قادمات ..نحن ..نحن المسلمات..
..
و الحاجة (يو فانا) -بارك الله فى عمرها ..تسأل  بكل عفوية  احدى الاخوات :
القادى المات دا منو ؟؟
(هى فهمت قادمات. قادى مات)!!!!

* و من المواقف الطريفة التى تحكى عن (الزعيم الدنقلاوى الزبير محمد صالح- رحمه الله رحمة واسعة- ) –انه عندما زار فرنسا..و فى جلسة تفاكرية مع (فرانسو ميتران) ..يقول ( ..اذا كان الزعيم الفرنسى مترين ..الزبير محمد صالح تلاتة امتار) ..و بالطبع اشتهر الزعيم الزبير بطول القامة..

* و من المواقف المنسوبة للمرحوم الزبير محمد صالح ايضا..انه خاطب اهالى (وادى حلفا) بقوله: التحية لى ناس حلفا..بوابة الاسلام للسودان..حلفا اللى خشت بيها الاسلام لى بلدنا…فرد احد الحضور:.وراح  يطلع من هنا!!!!

* و من المواقف الطريفة المنسوبة للراحل (الزعيم النميرى) -رحمه الله رحمة واسعة- انه قال فى حشد جماهيرى بدنقلا..:
التحية لاهلنا الدناقلة الذين يؤنثون المذكر و  يذكرون المؤنث..

فردد الجمهور بصوت واحد:
عاشت نميرى 
عاشت نميرى

* و (النوبى) الذى يزور العاصمة لأول مرة فى حياته..يندهش (بموديلات مجسمات الازياء) أمام محلات الملابس..و للتأكد من  أن هذا مجرد (موديل بلاستيكى) يمد أنامله. ..و يتحسس (الموديل)..و ذات يوم ..كانت تقف سيدة وقفة محددة امام احدى محلات الازياء ..و افتكر (بلدينا) انها أيضاً (موديل بلاستيكى) للعرض..فحاول أن يتأكد بنفسه..باللمس..و ما أن وضع أنامله..على جسدها…إلا انها انتفضت و هاجت و ماجت..فما كان من (بلدينا) إلا إن فر هاربا..و اطلق ساقيه للريح..بعد ان (عض ) طرف جلبابه..و قذف (مركوبه) بعيدا

* و كاتب هذه السطور . فى أول زيارة له للعاصمة ..و كان فى حوالى العاشرة من عمره..ذهب مع والدته (يو فانا)-بارك الله فى عمرها- أحد بيوت الاثرياء من الاهل..و قدم لهم مشروب (البيبسى كولا) المعلب..و همس حينها الطفل البريء في أذن والدته بالنوبية الدنقلاوية :
ان منى رى؟
ان نالو بيرا رى؟
.
دا شنو دا؟
اوعا يكون الشيء دا بيرة؟؟


* مدخل للخروج: 
على مرافىء الختام نقول ..كثيرة هى النوادر النوبية …و لكننا نكتفى بهذا القدر ..و نتمنى انها قد نالت اعجابكم..
و دمتم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
UA-74845721-1