الرئيسية / المقالات والتحليلات / كلمة “نبوكين” وعي الجماهير عاصم من الخداع

كلمة “نبوكين” وعي الجماهير عاصم من الخداع

ثمة مثل مصرى حول الوعود الزائفة يقول : عشمنى الحلق خرمت انا ودانى 
والمشكلة عندنا ليست فى الوعود بل فى أولئك السذج الذين تنطلى عليهم أساليب الخداع ويقعون فريسة لها بسهولة
حتى ولو كان بطل الخديعة مجرد مشرع فى برلمان زائف 
لا يملك القدرة على البت فى المسائل الجوهرية
ان ثلاثية الوعى المتصاعد وحيوية قضايانا وطبيعة الشخصية
النوبية الرافضة للضيم تشكل ترياقا مضادا لمحاولات الالتفاف على قضايا النوبيين الرئيسية 
لقد سطرت الجماهير النوبية ملاحم فى السنوات الاخيرة
كان عنوانها الاستبسال  الخرافى فى مقاومة السدود والتشبث بأرض الاجداد تحت شعار ( فى ارض النوبة نحن احرار ) الامر الذى يتعامى عنه المخذلين كونه يثبت حقيقة
كبرى وهى ان الجماهير النوبية تدرك جيدا أولوياتها القصوى وأنها تعلم علم اليقين ان الكلام المعسول عن التنمية الذى تردده الابواق الجوفاء ليس الا محاولة لشق الصف واحداث شرخ فى بنية المقاومة الشعبية الباسلة.
ستظل جذوة المقاومة متقدة وستزداد اشتعالا على مر الايام
مادامت الموامرة على النوبيين ماضية وستنتهي الى الفشل كل. محاولات الخداع الرامية لاحتواء المقاومة النوبية وتدجينها ثم تفخيخها من الداخل توطئة لإطفاء نار القضية..
ان البحث عن الحلول واستشراف التنمية يتطلبان اليقظة والحذر من شعارات التنمية الكذوبة التى تأخذ بالألباب وسط اطالة امد الضرر والظلم والتهميش والاستهداف.. لا يمكنك
ان تطلق نداء الشمال للتنمية مستبطنا سياسة الموتمر الوطنى المعهود فيها استقطاب الطاقات بدلا عن تفجير الإمكانيات التى تزخر بها المنطقة
كان الاولى بالنائب برطم ان كان جادا ان يحرك قضية شهداء كجبار التى تقبع فى أضابير وزارة العدل لسنوات
بينما تكون العدالة ناجزة فى القضايا التى يمثل فيها الموتمر الوطنى دور الضحية
كان الاولى به ان يحقق فى جرائم حرق النخيل بوصفها امنا قوميا ناهيك عن الامن المحلى والأضرار الاقتصادية الناجمة عنها ،، وفوق هذا وذاك كان عليه ان يدرك ان  ما يثبت مصداقية النواب هو تبنيهم لقضايا الجماهير وليس السعى 
لامتصاص غضبتهم
كان عليه ان يفهم ان  العدالة هى اول مدخل 
للتنمية ، ولان بنية العدالة فى نظامه الاخوانى محطمة وان الافلات من العدالة مبدأ راسخ لدى منسوبى النظام فان الجهود الحثيثة التى يقوم بها الان   فى ظل انعدام الامن والاستقرار  لن تؤدى فى خاتم المطاف الا لتعزيز الموامرة
على النوبيين ومن ثم اعتباره مشاركا رئيسيا فى الجرم
..  من يمهد للحكومة الإرهابية الطريق للإطباق على النوبيين
يعد شريكا أصيلا فى تنفيذ الموامرة الخبيثة 
ومن يسكت عن الحق وهو يرى خيوط الموامرة على النوبيين
ليس جديرا بالانتماء لارض الميعاد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
UA-74845721-1