الرئيسية / الأخبار / قوي الإجماع الوطني تعتذر عن المشاركة في اجتماعات باريس

قوي الإجماع الوطني تعتذر عن المشاركة في اجتماعات باريس

نبوكين – الخرطوم

 اعتذرت قوى الإجماع الوطني دعوة مركز الحوار الإنساني للمشاركة في اجتماع قوى المعارضة السودانية في باريس، وقالت قوى الإجماع في بيان صحفي وزعته صباح اليوم بأنها تعتذر عن مشاركتنا في هذا الاجتماع نسبة لعدم وضوح الأجندة المطروحة في الاجتماع، وضيق الوقت. ومع الظروف الحالية والشارع مُتَحَفِزْ الآن، ليس من المُناسِب شدْ الرِّحَالِ إلي الخارج .

وفيما يلي نص البيان كاملاً:

قوى الإجماع الوطني

بيان مهم

وصلت إلي  تحالف قوي الإجماع الوطني دعوة من مركز الحوار الإنساني للمشاركة في إجتماع  لقوي المعارضة  بالعاصمة الفرنسية باريس في الفترة من 15 -20 يناير الحالي.

إننا إذ  نشكر أصحاب الدعوة وجهودهم للمساعدة في حل الأزمة ، نعتذر عن مشاركتنا في هذا الاجتماع نسبة لعدم وضوح الأجندة المطروحة في الاجتماع، وضيق الوقت. ومع الظروف الحالية والشارع مُتَحَفِزْ الآن، ليس من المُناسِب شدْ الرِّحَالِ إلي الخارج .

    مع تأكيدنا المبدئي لرغبة قوي الإجماع  الاتصال  بكل أطراف  المعارضة  بالخارج أو بالداخل، وبكل الوسائل المُتاحَة.

      نعلن موقفنا هذا، و نوضِّح التالي:

1. مع تصاعد الحراك الجماهيري بعد قرارات النظام الكارثية في أكتوبر الماضي بادرت قوي الإجماع الوطني منذ منتصف نوفمبر الاتصال بأطراف عديدة للمشاركة في فعالية مُذكرة يوم 30نوفمبر للمطالبة بتنحي البشير ونظامه،وكان ذلك إيماناً ووعياً بأهمية توسيع مواعين النضال وأشكاله، وبناء الأدوات اللازمة لهزيمة النظام وإسقاطه.

2.  بعد تجربة عصيان نوفمبر ووحدة الجماهير في مشاعِرها ومُشاركَتها الفعّالة، تنادت أطراف عديدة لضرورة وحدة قوي التغيير وبناء مركز موحد لقيادة التغيير،وأعلنت هذه الأطراف سقوط الحوار ودعمها العصيان وأنها لا تري حلاً الآن  إلا بإسقاط النظام.

 

    لذلك .. وفي هذا الصدد  ندعو ونسعي فِعلياً لوحدة القوي الساعية لإسقاط النظام بالإنتفاضة الشعبية، من خلال الحراك الجماهيري المُتصاعِد وصولاً للعصيان المدني الشامل والإضراب السياسي العام.  وندعو لضرورة التنسيق بين كل الأطراف لبناء لجان المقاومة والإنتفاضة، في الأحياء والمناطق، وبناء القطاعات المهنية البديلة ووضع البرنامج النضالي اليومي لقوي الإنتفاضة الموحَدة موضِع التنفيذ، لمواجهة سياسات النظام المُتَوقّعَة بزيادات جديدة في اسعار الخبز بعد النُدرة المُفتعَلة .

3. قوي الإجماع ستواصل الإتصالات الثنائية والمتعددة الأطراف، مع القوي الوطنية في الداخل والخارج والتنظيمات الشبابية والنسائية والمطلبية واللجان والنقابات المهنية وكل قوي المجتمع المدني، لإنجاز مهمة بناء المركز الموحد لقوي الإنتفاضة، علي قاعدة الخط السياسي الوحيد الداعي لإسقاط النظام، والبُعد عن الإنزلاق إلي نفق الحوار مرة أخري .

4.  نعلم أن هنالك مبادرات وضغوط إقليمية ودولية  علي المعارضة المسلحة. لذلك في الوقت الذي ترفض  قوي الإجماع أي حوار  مع النظام الذي لايوجد في جُعبته أي رؤية للحل السياسي.  نؤكد أننا ندعم ونؤيد أي محادثات تجريها المعارضة المسلحة، لوقف الحرب وإغاثة المواطنين في مناطق الحرب. الشئ الذي يُعزِز من قُدرات وإمكانات النضال السلمي الجماهيري للوصول إلي غاياته.

5.  إن المجتمع الدولي لا يستطيع، ولا يرغب في الضغط علي النظام لتحقيق تغيير جذري، لذلك يجب الكف عن التعويل علي ضغط المجتمع الدولي لإرغام النظام ليتزحزح من رؤيته للحوار المزعوم. ويجب التعويل والإعتماد علي الجماهير والعمل وسطها بتنظيمها وتوحيدها لمواصلة تصعيد حراكها الثوري حتي إسقاط النظام.

6.  قوي الإجماع الوطني تستَهجِنْ وتدين الإعتقالات والمعاملة السيئة للمعتقلين واحتجازهم  بطريقة مهينة وتجويعهم وتعذيب بعضهم وحرمان أسرهم من زيارتهم أو معرفة أماكن حجزهم. ومصادرة حق السفر للمواطن حتي لو كان مريضاً . وهي ممارسات تتعارض مع الحقوق المنصوص عليها في الدستور الحالي.  كما نطالب بإطلاق بقية المعتقلين في سجون ومعتقلات النظام.

  الخرطوم

  13 يناير/2017      

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

UA-74845721-1