الرئيسية / الأخبار / دلقو تفجع برحيل المناضل الشيخ/حاج احمد فرح

دلقو تفجع برحيل المناضل الشيخ/حاج احمد فرح

فجعت دلقو المحس اليوم برحيل القائد  حاج احمد فرح ،شيخ البلد واحد ابرز رجال المقاومة فيها..
اثر الفقيد العزيز الاستقرار فى البلد بعد تجريده من الجيش بعد فشل حركة 19 يوليو التصحيحية التى شارك فيها حيث كان من المقربين للشهيد الباسل عثمان ابوشيبة  قائد الحرس الجمهورى واحد القادة الرئيسين  للحركة
انخرط  فرح مع الجماهير فى تصديهم  للقضايا الحيوية متقدما الصفوف عند كل حراك ودفع ثمن مواقفه ضد أعداء 
النوبة سجنا وملاحقة وكانت السلطة الغاشمة قد ألقت عليه القبض اثناء مظاهرات الكهرباء في يونيو٢٠١٣  دون مراعاة لعمره الذى تجاوز السبعين الامر الذى كان يعده هو شخصيا دافعا لزيادة الوعى فى صفوف الشباب من اجل الدفاع عن الحقوق والتشبث بالأرض  تولى فرح رئاسة المشيخة عقب رحيل عمه وبدلا عن الانشغال
بقضايا الخراج وحدها وبفضل  وعيه المبكر جعل دوره الرسمى يتماهى مع دوره كقائد شعبى لانه فى الحالتين كان مكرسا حياته لخدمة الجماهير.
الى ذلك نعى الملازم مدنى على مدنى احد ضباط 19 يوليو الفقيد وأرسل  عبر ( نبوكين ) عزاءه الحار للاهل فى دلقو ولرفاق سلاحه ونضاله الذين لازالوا على قيد الحياة.
وقال مدني ناعيا الراحل:لا حول ولا قوة إلا بالله وانا لله وانا اليه راجعون. رحم الله الأخ العزيز، والصديق الحميم، والمناضل الجسور، وأمين سر الفارس المغوار، الشهيد والقائد الفذ عثمان حاج حسين (آب شيبة)، قبل وبعد وأثناء، التحضير لحركة يوليو 1971، أخي وزميلي،  حاج أحمد فرح رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء، وحسن أولئك رفيقا، بقدر ما قدم لوطنه الكبير السودان، ولاهله في دلقو الرجال والصمود. كان الفقيد، أحد الجنود المجهولين الذين لعبوا ادوارا خارقة يعجز الفرسان الصناديد عن القيام بها، وحملوا من الأمانة التي تنوء بحملها الجبال.

وأريد أن اذيع سرا لأول مرة، كان الفقيد ضنينا بأن يبوح به، وقد احترمت  رغبته، طوال حياته، أن ابوح به، وهو أنه كان حلقة الوصل، بين القائد الشهيد (آب شيبة) وبين الشهيد أحمد جبارة وشخصي، قبل قيام الحركة بوقت طويل. وكان أحد قادة تنظيم ضباط الصف والجنود الأحرار في خلية قوات الحرس الجمهوري.

عزائي الحار، لكل أهله في دلقو، ولأسرته الكريمة ورفاقه من الصف والجنود الذين لا زالوا على قيد الحياة, إن العين لتدمع، وإن القلب ليخزن، ولا نقول إلا ما يرضي الرب وأنا لفراقك يا (خاج) لمحزونون,جعل الله البركة في ذريتك، وفي أهلي وعشيرتي اشاوس المحس في دلقو.
احسبك شهيدا عند الله تعالى، وانت من السابقين ونحن من اللاحقين، وكل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام, لقد اختارك الموت في نفس الأيام التي كنت تعمل فيها مخلصا لوطنك، وابيت إلا أن تلحق برفيقك وصديقك وصفيك عثمان، في نفس الأيام التي استشهد فيها. وأسأل الله العلي القدير، أن نلتقي في عالي الجنان عند مليك مقتدر، اخوة على سرر متقابلين، مثلما التقينا في الحياة الدنيا، رفاقا في السلاح وفداءا لوطن عزيز. ارقد بسلام، يا اغلى الرجال.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

UA-74845721-1