خيارنا البقاء 

تعاني المنطقة النوبية من تهميش واضح المعالم تسبب في عدم وجود أي معالم للتنمية في المنطقة وكذلك عدم وجود المشاريع التي تساهم في زيادة دخل الأفراد قد أجبر الكثير منهم علي الإنتقال إلى أطراف المدن الكبري لتوفر معينات الحياة هناك من التعليم والصحه، وتعدد مصادر الدخل الذي يسهل من  تسير متطلبات الحياه اليومية التي أضحت من الصعاب .
كثيرا ما نتابع زيارات الوفود الحكوميه المختلفه إلي الأرض النوبية  والتصريحات و الوعود التي لا ترتقي لمستوي طموح اهل المنطقه، وفي الغالب يعود المسئول من حيث اتي ويظل الوضع. بلا تغيير يذكر وتظل الصوره القديمة كما هي صامده منذ الازل ..
بطبيعه الحال لايمكن لشخص عاقل ان يرفض التنمية ولكن أبجديات التنميه تُبنى علي استفاده المنطقه من المشاريع التنمويه وهذا ما لم نلمسه علي الاطلاق في مايُزعم بمشاريع التنميه في الولاية الشمالية ..
ومن هذا المنطلق كان الرفض الشعبي في كل القري النوبية للسدود المقترحة وذلك نتيجه لإيمان النوبيين القاطع بان النوبة قدمت الكثير وضحت سابقاً بمدينه حلفا والعديد من القري النوبية من اجل السد العالي الذي لم يعد بفائدة ما للمنطقة  و كذلك سد مروي .
هذا يعني انه في الوقت الذي يقدم فيهو النوبين التضحيات من اجل إناره مناطق اخري تعيش مناطقهم في ظلام دامس فلا يعقل أن يكون هذا المنطق عادلاً ..
وفي خضم كل هذا التفاصيل ظهرت موخراً شركات التعدين التي تصدر الموت عبر إستخدامها لماده السينايد المحرمة دولياً وهذا ما يشعرنا دوماً بضرورة أن نقف جميعاً صامدين متحديين من أجل قضايانا وأن نحارب مصانع الموت وفي نفس الوقت الذي نحارب فيه من أجل إنارة مناطقنا فلا يعقل أن تتم إناره مناطق بعيده بكهرباء مستخرجة  من سدود أقيمت علي أراضينا .
لا خيار امام الجميع سوي الاصطفاف من أجل القضايا العادلة مطالبين ب:-
*حياه كريمة وبيئة غير ملوثه 
*كهرباء وإنارة بطريقة عادلة نتساوي فيها مع باقى أطراف السودان المتعددة 

وبالرغم من كل المآسي التي نمر بها كنوبين علي أراضينا لا خيار لنا  سوي البقاء والمثابرة من اجل نيل حقوقنا العادلة في الوطن الذي يجمعنا جميعاً، فكلنا أبناء هذا الوطن ولابد أن نتساوي في الحقوق والواجبات.
محمد فرج الله حسن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
UA-74845721-1