الرئيسية / الأخبار / بيان التجمع النوبي حول احداث مناطق “حاج زمار والقليعة”

بيان التجمع النوبي حول احداث مناطق “حاج زمار والقليعة”

التجمع النوبي

بيان

(نحو مناطق غنية بانتاجها وقوية باندماج ووحدة سكانها)

سيتواصل نضالنا من أجل الحاضر والمستقبل

جماهير النوبة الأوفياء :

بعد أن اصطف النوبيون على امتداد مناطقهم للتصدي لخطر الإغراق بمناهضة السدود، ومقاومة حرائق النخيل المتعمده، عبر حملات نظافة الحقول  وزراعة المزيد من النخيل، والاصرار على البقاء رغم استهداف المنطقة بتهميشها تنموياً، والمماطلة في توصيل خدمات الكهرباء، يأتي النظام بمحاولات جديدة لضرب النسيج الاجتماعي بين سكان المنطقة، مستغلاً  النزاعات على ملكية الأراضي الزراعية والسكنية في كثير من قرى المنطقة، في ظل الغياب الإداري التام والمقصود، وضياع وخلط أوراق أثبات الأصول والأملاك، وتزكية النعرات القبلية والعنصرية، حتى يسهل له تنفيذ مخططاته بتفريغ المنطقة، أو اعادة تشكيلها بما يخدم مصالح استمراره وبقائه، وهو نفس السيناريو الذي مارسه النظام في دارفور لتغيير مراكز القوى واحكام سيطرته على دارفور.

شرفاء الوطن :

شرفاء النوبة :

ما يحدث في مناطق "حاج زمار" و "القليعة" التي تبعد عن دنقلا بحوالي 30 كلم، ما يعني إنها قريبة من عاصمة الولاية ويمكن أن تصلها قوات نظامية بالعدد الذي يكفي لحفظ الأمن وسلامة المواطنين في أقل من ربع ساعة، لكنها تماطلت بقصد حتى وصل النزاع على اراضي امتداد المشروع الزراعي بين "الدناقلة" وعرب "القليعة" حد الاقتتال، على الرغم من علم الحكومة الكامل بالمشكلة منذ بدايتها عندما تم الاعتداء على أحد المزراعين بالضرب وكسر يديه الاثنتان في اشارة الى أن ذلك مصير كل من يحاول زراعة الأرض المتنازع عليها، فارسلت المحكمة قوة صغيرة من الشرطة، كانت مشغولة لحظة وقوع الحادث بتلبية دعوة لتناول الطعام في مناسبة اجتماعية لأحد أبناء القرية، لهو دليل على تعمد الحكومة على تأجيج الصراع، اضافة الى التحرك المرصود لمنسوبي المؤتمر الوطني من الطرفين، الذين يعملون على نشر الخطاب العنصري بين الطرفين واثارة مشاعر المواطنين، بجانب الأخبار الكاذبة والاشاعات التي ينشرها اعلام المؤتمر الوطني من انتشار تجارة السلاح في المنطقة، ومحاولة اضفاء بعد سياسي للقضية بأن الدناقلة تدعمهم الحكومة وعرب القليعة يدعمهم الجنجويد.

جماهير الشعب السوداني :

ابناء وبنات مناطق "حاج زمار والقليعة" :

أن العدو الحقيقي لنا جميعاً هي حكومة المؤتمر الوطني، التي لم تعمل على اقامة مشاريع زراعية وخطط سكنية جديدة تستوعب الأجيال الجديدة والتزايد في عدد السكان، رغم توفر الأراضي الصالحة للزراعة والسكن، بل بالعكس عملت على نزع ملكية الأراضي المتاخمة للنيل ومنحها لادارة السدود، وترك المواطنين يتصارعون على اراضي صغيرة، ظلوا يزرعونها منذ الآف السنين،  ولم تتبنى خطط لتحسين الخدمات، وتطوير الحكومة المحلية لاثبات الحقوق وتوثيق شهادات الملكية، وتشريع قانون لتسجيل وتنظيم الأراضي، بل عمدت الى منح ملكية الأرض الواحدة لأكثر من شخص أو جهة، بدليل ما حدث في ملكية امتداد المشروع الزراعي في حاج زمار، وهي القرية التي ظلت طوال السنوات الماضية يتعايش فيها الجميع بسلام وتجانس، وحصل بينهم تزاوج وتصاهر، وغيرها مناطق أخرى، مثل  النزاع على ملكية الأرض بين أبناء "الدوم" و "حامد نارتي" وكذلك ابناء "أكد" والنزاع بين أبناء "ابوفاطمة" و"كبرنارتي"  وبين شياخات جزيرة بدين حول الإسكان، سقدان وسلنارتي من جهة وتشي وشبة من جهة أخري، وكثير من المناطق والقرى النوبية الأخرى. وان لم تكن تضمر بالمنطقة شراً لما وجهت اعلامها ومنسوبيها لتاجيج الصراعات، وتماطلت في الحكم على القضايا التي تؤثر في تهدئة النفوس واعادة الأمن والاستقرار، وبدلاً من زرع الثقة بين المتنازعين يعمل منسوبيها على تأجيج الفتنه وايقاظها. فالحكومة هي العدو الأول وواجبنا جميعاً ان نعمل على تفويت الفرصة عليها ومطالبتها بتحقيق التنمية واقامة المشاريع التي تكفل لجميع سكان المنطقة حياة كريمة وأمنه ومستقرة.

معاً لمنع ضرب النسيج الاجتماعي للمنطقة .

معاً للمطـالبة بمشاريع زراعـية جـديـدة.

معاً لانهاء عبث هذا النظام بمقدرات الوطن.

 

التجمع النوبي

15 مارس 2016م

3 تعليقات

  1. سيتواصل نضالنا من أجل الحاضر و المستقبل

  2. معاً لمنع ضرب النسيج الاجتماعي للمنطقة .

  3. إن العدو الحقيقي لنا جميعاً هي حكومة المؤتمر الوطني ( إسماً ) والجبهة القومية…إسماً وحقيقةً…….

     

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

UA-74845721-1