الرئيسية / الأخبار / الموتمر الوطنى يكافى منسوبيه فى المحس  باكبر ( طظ ) فى التاريخ 

الموتمر الوطنى يكافى منسوبيه فى المحس  باكبر ( طظ ) فى التاريخ 

لايوجد فى تاريخ البشرية كلها اقوام اهينوا على ايدى ابنائهم كالمحس.. هذا الاذلال المستمر الذى اطبق على اهلنا من كل الجوانب ، خلقه ورعاه ثلة من الجهاديين ودعاة المصالح المرتبطون بالحزب الحاكم .. والمحزن ان جماعة الموتمر الوطنى الذين يستأسدون على اهل المنطقة يبدون  بلا سند حزبى بل ان حزبهم يعتبرهم اضعف حلقاته فى الشمال مقارنة برصفائهم فى دنقلا او الشايقية على سبيل المثال .. هم خاليى الوفاض حقا لأنهم لا يملكون اى قوة داخل الحزب او خارجه حتى بمنطق تنفيذ اجندات الحزب فى المنطقة .. واذا كان الموتمر الوطنى يملك 13 الف عضو فى المحس حسب زعمهم فلماذا قهر وانهزم وتدشدش فى كجبار .. دعك عن تحدى مقاومة كجبار قبل سنوات لرئيس الجمهورية نفسه بان يجرب زيارة موقع السد .. الامر الذى لم يحدث الى يومنا هذا !!!!  
حكومة الموتمر الوطنى تؤدب منسوبيها فى المحس أدب المدائح بدأب  وسادية من يحاكى ثارات الصعايدة وانتقامهم .. لا عيش ولا ملح ، لا جميل ولا رد جميل .. بل غرام وانتقام .. الحزب اللقيط يعاملهم معاملة اللقيط ..مع اشراقة كل يوم يمعطهم الموتمر الوطنى  – من كبيرهم لصغيرهم  – معط من لا يخشى  قوة حزبية  ولا يراعى كرامة أعضائه ولا من شاف ولا من درى !! 
عداء المتاسلمين لبلاد النوبة باسرها امر مفهوم،  وهو عداء له امتدادات عميقة فى تاريخنا ، يكفى ان تقرا الاسلام والنوبة فى العصور الوسطى لمصطفى مسعد لكى تدرك 
كيف ان هذا العداء لا فكاك منه للجانبين .. هذا امر مفهوم
ومفهوم اكتر منه أسباب تلكؤ الحكومة السودانية فى مسالة كهرباء المحس .. لكن العصى على الفهم حقا هو ان يتخلى ( كيزان ) المحس والانتهازيين الذين يدعمونهم 
عن كرامتهم الذاتية والمجتمعية ويقبلون ان يكونوا عرضة للملطشة على ايدى حزب نبت كالشيطان فوق تربة تلفظها
.. فى كل احزاب السودان التى انتمى اليها اهلنا كانوا محل تقدير واحترام بسبب استعدادهم الدايم للتجلى والتضحية علاوة على الشجاعة فى الراى التى عرفوا بها ..  ميراث شخص واحد فى حزب الأمة مثل عمنا الراحل عبد العزيز حسن خليل والذى صنعه بالمجاهرة برأيه مهما كلّف  يفوق صنيع كل كيزان المحس مجتمعين فى حزبهم الارهابى !!!
ومناسبة هذا الحديث هو هرولة كيزان المحس لخيمة الاعتصام التى اقامها أولئك المهمشون على يد حزبهم فى دلقو – ثم ممارسة هوايتهم فى نقل ملف الكهرباء من يد الى يد وكانه كرة طائرة رغم علمهم بان تذاكيهم على الناس امر مكشوف  – وهى لعمرى هرولة لا نظير لها فى التاريخ ، لانها ببساطة هرولة من يقول احفروا لى قبرا وليشهد دفنى  طائفة من الناس وبعبارة اخرى : الموت ارحم لنا من ظلم ذوى القربى فى حزبنا الرسالى !!
خيمة الاعتصام بدت للبعض كمحاولة لاستيلاد قادة جدد على أنقاض الهمبول الكيزانى الذى هوى وذاب وكانه حلاوة قطن ، لكن وعلى وقع معارك كسر العظم بين المتصارعين من جماعة كيزان المحس حول الكهرباء بدا المشهد أشبه بسيرك ابطاله دمى بلا حيلة ناهيك عن النفوذ ، وبدت الجماهير منتشية لانها اصلا جاءت للخيمة لكتابة شهادة وفاة تلك الجماعة .. ثم انه اذا جاءت الكهرباء او ولعت المنطقة .. فان الجماهير هى المستفيد الاول والخاسر الاول جماعة الموتمر الوطنى.. وخسرانهم فى حد ذاته بالمناسبة سيعد شهادة يبرر بها حزبهم لماذا لجأ الى جلدهم جماعيا بتلك الصورة البشعة ، بينما الجماهير  التى تنتظر دورها فى حفلة الجلد ستنزل عقابها القاسى عليهم لا محالة بإرسالهم الى مزبلة التاريخ بلا رحمة، 
ستعرف الاجيال القادمة ان قوما من الانتهازيين والدجالين فى المنطقة قد انتموا يوما للحزب الاخوانى وان الحزب لفظهم بسبب خنوعهم وان المنطقة لفظتهم كونهم بلا رصيد وان التاريخ قد لفظهم هو الاخر لأنهم اختاروا المكان الخطا!!
وليذكر التاريخ ابطالا لنا…لمدة 28 عاما ظلوا جنودا مخلصين لحزب التنكة، يزودون عن المتاسلمين بلا تردد ، يحفرون الخنادق 
وينشدون دفاعنا ألشعبى ياهو دى ويزورن صناديق الانتخابات  الصورية ويتلصصون حتى على الحجر ، كانوا عين السلطة الغاشمة .. العين التى ترصد دبيب النمل فى المنطقة .. ثم ضاع الامس منى ، ردتهم ذات السلطة على اعقابهم عندما طالبوا بالكهرباء وقالت لهم عوضا : سافقا اعينكم ثم اثبت مكانها جواهر ترون بها الدنيا على حقيقتها !!من الاخر لوكان لدى هولاء ذرة من الكرامة .. لما بقوا فى ارض المحس الطاهرة يوما بعد سلسلة الاكاذيب والمؤامرات وبعدما فضحهم  حزبهم وكشف عن حقيقة ( وزنهم ) فى صفوف الحزب.. 
فى ميثولوجيا المحس ثمة فصول عن مغاضبين سدروا نحو الجبال بلا عودة وان لانتهازيى الموتمر الوطنى ان يقتفوا أثرهم !!! 
محمد يوسف وردى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
UA-74845721-1