الرئيسية / إصدارات التجمع / الكهرباء ليست اخر المواجهات و لم تكن أولها

الكهرباء ليست اخر المواجهات و لم تكن أولها

نبوكين – التحرير

هل نجح الكيزان في توظيف الكهرباء لشق الصفوف وخلق عداءات بين المناهضين ؟؟

حتي وصل الخلاف لابناء القرية الواحدة يكيلون الإتهامات لاخوانهم وأبناء عمومتهم  ؟؟؟

تشهد المنطقة النوبية نشاطاً متزايداً من عملاء النظام وهم يستغلون اختلافات في وجهات النظر حول مشروع كهرباء المحس، مشروع الذي تجاوز قري وشياخات بعينها عن عمدٍ  و سوء نيّة ، تلك الكهربا التي وصلت كل ارجاء السودان شماله و جنوبه إلا منطقة بعينها، وهي المنطقة التي يراد لها مصير مظلم و مستقبل ليس لاصحاب الحق فيه وجود .

اختلفت الشياخات في كيفية التعامل مع الابتزاز الذي تمارسه الحكومة وشركات منتسبيها الفاسدين ، وما هذا الاختلاف الا نتيجة لاختراقات عملاء النظام  القديمة والمستمرة للموقف الموحد، وما هذا الاختلاف إلا رغبة من قيادات وابناء هذي الشياخات لتحقيق حلم الانارة وإدخال شئ من الفرح في نفوس أمهاتهم وابائهم الطيبين . و ليس من المفترض إن ينزلق فيه الناس إلي اتهامات و صراعات بين الأهل والجيران. كادت الكهرباء أن ترينا نقمتها ولعنتها قبل أن نتذوق بعض من نعمتها .

   ان لكم عدواً يتربص بكم و يزداد قوةً كل ما تفرقتهم ….

إذن فلنبدأ من هنا ومن جديد

الكهرباء ليست اخر المواجهات و لم تكن أولها ..

الكهرباء في الأساس منعت عنكم عقاباً ومحاولةً لجعل الأرض غير جاذبة وتشجيع الهجرة منها ..

الهجرة التي تمهد لتسليم الارض للمشترين الجاهزين ولاغراقها بالسدود ..

و ما زالت الحرائق تلتهم ما تبقي من نخيل علي طول الشريط النوبي من حلفا للغدار ..

و ما زالت مصانع الكرتة تملأ المنطقة و تهدد صحة السكان و بيئتهم ..

ان المعارك الحقيقية مازالت ماثلة ومازال الخطر الأكبر محلقاً علي الارض .

يا أهلنا الطيبين . ما كان قد كان . و إن كان عملاء النظام نجحوا عبر الخداع و التدليس في دفع بعض الشياخات إلي التوقيع علي عقود ظالمة، فليست هذه المرة الأولي التي يغتصب فيها الفساد الحقوق و لكنها يمكن أن تكون الأخيرة، و ذلك بأن نعود إلي موقف موحد وثابت ونعالج ما يمكن علاجه ، و علينا بالتكافل مع بعضنا لمساعدة من وقع في شرك التوقيع إما بدعم موقفه لتغيير صيغة العقود أو بدعمه من قوتنا إذا فشلت تلك المساعي . و في الأول والأخير ليس للناس إلا الناس في هذا الزمن الذي يتشري فيه الفساد وجور السلطة .

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

UA-74845721-1